متابعة/المدى
أكد الجيش الإيراني أن قواته عززت قدراتها الردعية بما يمنع أي قوات برية معادية من الاقتراب من الحدود الإيرانية، مشيراً إلى أن أي مواجهة برية ستكبد المهاجم خسائر كبيرة بسبب طبيعة الجغرافيا الإيرانية، فيما أعلن إسقاط طائرة مسيّرة معادية في شمال غربي البلاد، وسط استمرار التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن “الردع الإيراني امتد إلى ما وراء حدود البلاد، بما يجعل أي قوات برية مهاجمة عاجزة حتى عن الاقتراب منها”، مضيفاً أن “نقل الحرب إلى البر سيرفع حجم خسائر العدو بسبب جهله بجغرافية المكان”.
وفي تطور ميداني، أعلن الجيش الإيراني أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة مسيّرة انتحارية معادية في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي البلاد، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الجهة التي أطلقتها.
ويأتي ذلك في وقت تدخل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة استنزاف متصاعدة، مع استمرار الغارات الأميركية على مناطق الساحل الجنوبي الإيراني، بالتزامن مع رفع الجاهزية العسكرية لدى الجانبين، بينما تواصل قنوات الوساطة الإقليمية تحركاتها لمنع انزلاق الأزمة إلى حرب شاملة.
ووفق تقرير لقناة الجزيرة، فإن العمليات الأميركية تركز على استهداف قواعد إطلاق الطائرات المسيّرة ومنظومات الرادار الساحلية على امتداد الشريط الجنوبي لإيران، في محاولة لتقليص قدراتها العسكرية والملاحية.
في المقابل، دعا قائد القوات البرية في الحرس الثوري، العميد محمد كرمي، إلى رفع جاهزية قوات التعبئة الشعبية (البسيج) وتعزيز حماية الجزر الإيرانية وخطوط التماس الجنوبية، في خطوة تعكس استعداد طهران لاحتمالات اتساع نطاق العمليات العسكرية.
وعلى المسار السياسي، يتمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف إنهاء الملف الإيراني، في حين يبدي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انفتاحاً على حل دبلوماسي مشروط، بينما تؤكد طهران استعدادها لدراسة مقترحات الوسطاء وفق مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، وسط وساطة إقليمية تقودها قطر لخفض التصعيد والحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز.
المصدر: وكالات