وأضاف ان “مثل تلك القرارات تعني: التشدّد العلماني الذي يوازي التشدّد الداعشي وطوبى لمن يعمل بالاعتدال والوسطية”، موضحا ان “تلك القرارات ستفعل وتنشط وتؤجج التشدّد في بلدكم الذي نأمل أن يكون مثالاً يحتذى به في الاعتدال والوسطية”.
وتابع “من العجيب أن يتصور العلمانيون أن العلمانية عبارة عن عداء واستعداء للأسلمة وتشريعاتها، مع أن المفروض أن العلمانية مبنية على الحرية وعدم التدخل بالحريات الشخصية”، لافتا الى ان “كنتم تتصورون أن قرار منع الحجاب سيكون باباً لعلمنة المجتمع وتحرر النساء من قيد الستر والحجاب فإنكم واهمون”.
وأوضح ان “منع الحجاب سيكون للنساء العفيفات ذا أثر إيجابي بالالتزام بالحجاب من جهة.. وسيجعل المستجيبات لذلك القرار أسيرات للشهوة والملذات الدنيوية وسيزيد من الهيمنة الغربية والإسرائيلية على بلدكم”، موضحا ان “مثل هذا القرار عبارة عن قرار سياسي يقصي الإسلام المعتدل ويبسط هيمنة العلمانيين على الدولة.. لكن ذلك مجرد وهم كما قد فعلتها بعض الدول التي سبقتكم كتونس حينما منعت الحجاب والصوم وما شاكل ذلك.. بل وتركيا التي أزاحت المنع بعد أن كان سبباً في تزايد المحجبات ولله الحمد”.
واختتم السيد الصدر كلامه بالقول “اتعظوا يا أولي الألباب…وإلا فلات حين مناص”.