أثار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور جناح الفريق الأول ريال مدريد حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن خضوعه لإجراء تجميلي جديد لتحسين مظهر الفك والذقن لينضم إلى قائمة طويلة من نجوم كرة القدم الذين اختاروا اللجوء إلى عمليات وإجراءات التجميل خلال مسيرتهم.
وفاجأ فينيسيوس متابعيه بنشر صور عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام” أظهرت ملامحه الجديدة بعدما خضع لما يعرف بإجراء تنسيق الذقن “Chin Harmonisation”، وهو إجراء تجميلي يهدف إلى إبراز خط الفك وتحقيق توازن أكبر في ملامح الوجه.
أشهر عمليات التجميل التي خضع لها نجوم الكرة
وسلطت صحيفة ديلي ميل البريطانية الضوء على أبرز نجوم كرة القدم الذين خضعوا لإجراءات تجميلية غيرت ملامحهم بشكل واضح سواء من خلال تجميل الأسنان أو زراعة الشعر أو عمليات الوجه.
ويعد البرتغالي كريستيانو رونالدو أحد أكثر الرياضيين اهتماماً بمظهره، ورغم ذلك لم يؤكد يوماً ما خضوعه لأي عمليات تجميل لكن المقارنات بين صوره في بداياته مع سبورتنج لشبونة ومانشستر يونايتد وصوره الحالية تكشف عن تغيرات واضحة.
وكانت هذه التغييرات متعلقة بالأسنان، إذ ظهر رونالدو بعد انتقاله إلى مانشستر يونايتد بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية “فينيرز”.
كما ترددت على مدار السنوات الاخيرة أنباء حول خضوعه لبعض الإجراءات التجميلية الأخرى، مثل حقن البوتوكس وجلسات شد البشرة “Thermage”، بالإضافة إلى عملية تجميل بسيطة للأنف بهدف إبراز خط الفك وعظام الخدين.
من بين أكثر الشخصيات أيضاً التي شهدت تغيراً واضحاً في المظهر، المدير الفني الألماني يورجن كلوب والمهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو خلال فترة عملهما مع ليفربول.
ففي بداياته التدريبية مع ماينز ثم بوروسيا دورتموند، كان كلوب يظهر بأسنان أقل بياضاً ومظهر أكثر بساطة، ليظهر لاحقاً بابتسامة مختلفة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان.
وبعد انتقال فيرمينو إلى ليفربول في صيف 2015، لم تمض سوى أشهر قليلة حتى ظهر هو الآخر بابتسامة بيضاء لتصبح أسنانه واحدة من أبرز سماته الشكلية خلال مسيرته مع الريدز.
إلى جانب تجميل الأسنان، أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات التجميلية انتشاراً بين لاعبي كرة القدم في السنوات الأخيرة.
ويعد الثنائي روب هولدينج وجابرييل ماجالهايس من أبرز الأمثلة على نجاح هذا النوع من العمليات، بعدما خضع كلاهما لزراعة شعر واسعة أعادت لهما كثافة الشعر بشكل ملحوظ.
ولم يخف اللاعبان الأمر بل تحدثا عنه بصورة علنية، فيما شارك جابرييل لاحقاً في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية.
كان أسطورة مانشستر يونايتد واين روني من أوائل اللاعبين الذين أعلنوا صراحة خضوعهم لعملية زراعة شعر.
ففي عام 2011، أنهى روني الجدل بنفسه عبر تغريدة ساخرة كتب فيها أنه بدأ يفقد شعره في سن الخامسة والعشرين ولذلك قرر إجراء العملية موضحاً:”لماذا لا؟”.
ومنذ ذلك الوقت، واصل روني الحفاظ على كثافة شعره عبر عمليات وإجراءات إضافية.
كما يرى بعض خبراء جراحة التجميل أن نجم إنجلترا السابق ربما خضع أيضاً لحقن بوتوكس وفيلر بدرجات بسيطة، إلا أن روني لم يؤكد صحة هذه الأنباء.
ولفت الثنائي الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو الأنظار بتغير واضح في أسنانهم.
فبعد تسجيل أول أهدافه في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر يونايتد أمام فولهام عام 2022، لاحظت الجماهير ظهوره بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان.
كما يرى عدد من خبراء التجميل أن المدافع الإسباني سيرجيو راموس خضع بدوره لعدة إجراءات تجميلية.
وتشير التقديرات إلى أنه أجرى تحسينات على الأسنان، إلى جانب بعض الإجراءات التجميلية في الجزء السفلي من الوجه، مع استخدام محدود للبوتوكس وإجراء بسيط لتعديل شكل الأنف.
وساعدت هذه التغييرات إلى جانب تطوره البدني في تغيير مظهره بشكل كبير مقارنة ببداياته كلاعب شاب في إشبيلية وريال مدريد.
وأخيراً ضمت القائمة النجم البرازيلي نيمار الذي خضع لعدة إجراءات تجميلية للأسنان، تضمنت تركيب قشور خزفية وترميم الأسنان، بالإضافة إلى إعادة تشكيل بسيطة للثة.