متابعة/المدى
يتواصل التضامن الدولي مع فنزويلا عقب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد، وأوقعا 164 قتيلاً و971 جريحاً، وسط اتساع رقعة الدمار وتزايد الاحتياجات الإنسانية، في وقت أعلنت فيه دول عدة إرسال فرق إنقاذ ومساعدات عاجلة لدعم السلطات الفنزويلية في عمليات البحث والإغاثة.
وأعلنت الولايات المتحدة، على لسان وزير الخارجية ماركو روبيو، إرسال فرق بحث وإنقاذ وموارد طبية ومساعدات إنسانية بشكل فوري، مؤكداً أن وزارة الدفاع الأمريكية ستتولى جانباً مهماً من الدعم اللوجستي، فيما شدد على وقوف واشنطن إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه المحنة.
وفي المقابل، أعلنت إيران استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم في عمليات الإغاثة والإنقاذ، مؤكدة تضامنها مع الحكومة والشعب الفنزويلي بعد الكارثة، رغم الظروف التي تمر بها طهران عقب الحرب الأخيرة.
كما أعلنت فرنسا إرسال فريق يضم 85 مختصاً في البحث والإنقاذ، فيما أكدت إسبانيا جاهزية 54 عنصراً من وحدة الطوارئ العسكرية مزودين بكلاب بحث ومعدات متخصصة للمشاركة في عمليات الإنقاذ، في حين قررت هولندا إرسال فريق إنقاذ وتخصيص نحو مليوني يورو لدعم جهود الإغاثة.
وأعلنت ألمانيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى ست طائرات نقل عسكرية من طراز (A400M) لنقل فرق الإنقاذ والمعدات إلى فنزويلا، مؤكدة أن طواقمها بدأت الاستعداد للانتشار فور تلقي طلب رسمي.
وانضمت سويسرا إلى جهود الإغاثة، معلنة حشد “سلسلة الإنقاذ السويسرية” المؤلفة من 80 منقذاً و8 كلاب إنقاذ، إلى جانب 18 طناً من معدات الإنقاذ، لإرسالها إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن للمساهمة في عمليات البحث عن المفقودين وانتشال العالقين.
من جهته، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تخصيص مليوني فرنك سويسري من صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث، دعماً لعمليات الإغاثة، مؤكداً استمرار الفرق الطبية وفرق الإنقاذ في تقديم الخدمات للمصابين والمتضررين، بالتزامن مع تقييم الاحتياجات الإنسانية في المناطق المنكوبة.
ودعت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، إلى تحرك دولي سريع لدعم فنزويلا، مؤكدة أن المنظمة تعمل بشكل عاجل على تقييم احتياجات آلاف المتضررين، وأن حجم الكارثة يتطلب استجابة إنسانية واسعة ومنسقة.