متابعة/المدى
نفى وفد إيران في نيويورك، اليوم الاثنين، تحديد أي موعد لمحادثات جديدة مع الولايات المتحدة، رداً على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب توقع فيها استئناف المفاوضات، في وقت يشهد فيه الملف انسداداً دبلوماسياً حاداً جراء رفض واشنطن لمقترح إيراني يتضمن وقفاً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع العقوبات.
وأكد مصدر قريب من الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في تصريحات رسمية تابعتها (المدى)، أن الوفد لا يعتزم إجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي، مقوضاً التوقعات التي أعلنها ترمب بشأن استئناف الروابط التفاوضية خلال الأسبوع المقبل، عقب رفض الأخير مقترحاً قدمته طهران عبر وساطة قطرية يتألف من سبعة بنود.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن خطة الاتفاق المقدمة تعد مساراً معقولاً لإيقاف النزاع وحل أزمة الملاحة البحرية، موضحاً أن مطالب بلاده تتلخص في وقف الفعاليات العسكرية، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات النفطية.
وحذر عراقجي من أن تحميل طهران مسؤولية فشل المبادرات الدبلوماسية لا يستند إلى واقع، مؤكداً استمرار تواجد الفريق الدبلوماسي في الولايات المتحدة لاستثمار أي فرصة تحقق السلام، مع الإشارة إلى جاهزية بلاده لمواجهة مختلف الاحتمالات الميدانية.
وفي المقابل، اعتبر السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن المقترح الإيراني يمثل محاولة غير مقبولة لطرح شروط سبق الاستجابة لبعضها ضمن مذكرات سابقة، موجهاً اتهامات لطهران بخرق التفاهمات عبر استهداف الحركة الملاحية، وهو ما نفته الخارجية الإيرانية ووصفته بالادعاءات غير الدقيقة.
وميدانياً، أعلن نائب المنسق العام للجيش الإيراني حبيب الله سياري فرض سيطرة بحرية كاملة على مضيق هرمز والمناطق المتاخمة له ومنع حركة الملاحة فيه، تزامناً مع أنباء عن احتجاز الحرس الثوري لمسيّرة أمريكية تحت الماء، فيما تحدثت تقارير صحفية دولية عن تدارس الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية إضافية في حال استمرار إغلاق الممر المائي الحيوي.
المصدر: وكالات