وأضاف “كنا في سجال وحديث منذ اكثر من 20 عاما، من هو اقدر على قيادة البلد هل القطاع الخاص والاقتصاديين ام رجال السياسة؟”، مشيرا الى ان “الفرصة جاءت من خلال رئيس الوزراء علي الزيدي بقيادة البلد بطريقة التي ادار فيها مجموعته وشركاته واستثماراته بشكل ناجح”.
وبين ان “الفرصة التي تقدمت للحكومة والمستثمرين ورجال الاعمال في حكومة لم يتجاوز عمرها فترة طويلة وفتحت لها الأبواب مع انه في الفترة السابقة أجريت الكثير من الزيارات الى الولايات المتحدة ولكن هل استغلت المساحة؟، وهل ترجمت الزيارة وباشرت الشركات بالتوءمة والاستفادة مما موجود وما تقدم لهم من دعم سابقا؟ اعتقد لا ولم يكونوا موفقين بإدارة هذا الملف”، لافتا الى ان “الزيارة الحالية لواشنطن ستكون امام مهمة كبيرة وهي ترجمة ما ورد في الزيارة الى منفعة البلدين حيث ان الفرصة والابواب مفتوحة وهناك اقبال حقيقي من شركاء بأسماء كبيرة وعلينا مهمة قادمة من خلال منعفة البلدين”.
وتابع ان “حجم الاستثمارات التي قدمتها الولايات المتحدة بدعم من حكومتها رجال الاعمال الموجودين وما قدمناه الى نظرائنا في واشنطن”، مشددا على ضرورة “ترجمة الزيارة على ارض الواقع سريعا وايجابيا”.
وذكر ان “البئية مؤاتية ومساحات الإصلاح واسعة وسريعة”، لافتا الى ان “هناك أصوات نشاز تسمع من هنا وهناك وهذه تكون مرافقة لكل ما هو إيجابي وفيه نجاح”.
وبين ان “أصوات النشاز موجودة اثناء العمل ومرافقتنا، لكن انا اؤمن بالاستيعاب، فمن يؤمن بان يقدم شيء للمواطن العراقي الذي لم ينل استحقاقه بشكل كامل حيث مازالت هناك قطاعات لم تلمس ولم يتم فيها أي تغيير سوى بسيط او طفيف فيها”، موضحا “اننا مقبلين على إعادة بناء قطاعات الصحة والتعليم وإعادة أوراق وتهيئة واعداد الجيش وقوى الامن والنقل والإسكان فضلا عن قطاع الصناعة”.
واكد ان “هناك إمكانية في المرحلة القادمة في حال تم الاتفاق على العمل بيد واحدة لمصلحة العراق ان يكون هناك استيعاب لاصوات النشاز ان برزت”، موضحا ان “عملنا في مصفى كربلاء وفر اكثر من 20 الف فرصة وظيفية بين عامل ومهندس ومحاسب، حيث استمر العمل لسنين طويل وخلقنا كوادر وعززناها بإضافة خبرات لها خلال التدريب”.
وبين انه “يجب التخلص من الكاهل الموجود في الكثير من منشآت القطاع العام، حيث ان هناك شركات مفلسة هرمة يجب خصخصتها”، موضحا “اننا سنواجه عقبة بشأن الموظفين العاملين في تلك الشركات”.
وذكر ان “طموح الشاب العراقي هو التعيين رغم ان الرواتب في القطاع العام اقل من القطاع الخاص والقوانين الان السارية في الدولة تضمن له حق الضمان الاجتماعي والضمان الصحي وتضمن له العمل بطريقة سلسة”.
وبشأن التوظيف في القطاع العام او الخاص، ذكر انه “خلال السنتين الأخيرتين لا تتوفر درجات وظيفية ولا تتوفر الحاجة لذلك”، موضحا ان “الدولة لا تستطيع ان تثقل كاهلها بما موجود من تعيينات، لكن البديل موجود بالنسبة للشاب العراقي هو العمل في القطاع الخاص من خلال استيعاب الشباب ضمن المصانع والمعامل والشركات والاتفاقات التي تجري الان في الولايات المتحدة ومن ثم ستكون هناك زيارة لرئيس الوزراء في تركيا والى الأردن ومن ثم الى مصر”.
وذكر ان “فتح باب العمل للخريج الحديث في حياته واعلمه ثقافة العمل الصحيحة وليس فقط اعد أيام او اخذ راتب”، موضحا ان “الشخص الذي يعمل ضمن مؤسسة او شركة فيجب ان يقدم أداء بشكل صحيح ومن ثم يطور نفسه”.
ووجه رسالة الى الشباب العراقي بالقول ان “أبواب القطاع الخاص مفتوحة ويجب ان يسعى الشاب على تطوير نفسه بشكل صحيح”، لافتا الى “اننا خلقنا بمراحل لنصل الى ما نحن عليه لكن بذلنا الجهد وقدمنا من العمل قد تصل الى 18-20 ساعة يوميا”.
وبين ان “من لا يملك الاستعداد في تطوير نفسه من خلال المثابرة والعمل لا ينجح في حياته، اما من يرغب في الوصول الى مرتبة معينة في حياته فيجب ان يكون مثابر وحريص على عملية ويؤمن بحبه للعراق”.