كشف الكاتب الصحفي سامي عبدالراضي عن كواليس الرسالة التي أرسلها مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق، إلى حسين لبيب، رئيس النادي الحالي بشأن عرض رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور للاستثمار في القلعة البيضاء، مؤكداً أن الرسالة جاءت بدافع مصلحة النادي.
وأوضح عبدالراضي في تصريحات تلفزيونية أن بعض المتابعين شككوا في صحة الرسالة الصوتية المنسوبة إلى خلف الحبتور، إلا أنه استبعد ذلك تماماً.
وقال: “ناس كتير شككت في صوت خلف الحبتور، لكن مرتضى منصور رجل قانون وعمل في النيابة والقضاء ومن المستحيل أن يرسل رسالة غير صحيحة أو يتعامل مع الأمر بهذا الشكل”.
وأضاف أنه حرص على توجيه سؤالين إلى مرتضى منصور، الأول يتعلق بما إذا كان تحركه نابعاً من حبه للزمالك والثاني بشأن نيته خوض انتخابات النادي المقبلة.
وأشار عبدالراضي إلى أن مرتضى رد قائلًا: “لو الجمعية العمومية طالبتني بالنزول، هنزل”.
وكشف أن مرتضى منصور أخبره بمحاولته التواصل مع حسين لبيب مرتين هاتفياً دون أن يتلقى رداً، قبل أن يرسل إليه رسالة أوضح فيها أنه كان يسعى لربطه بخلف الحبتور لمناقشة العرض الاستثماري.
وأضاف أن نص الرسالة تضمن:”اتصلت بيك عشان أوصلك بخلف الحبتور بخصوص العرض، وأنا كلمتك عشان مصلحة النادي، لكنك لم ترد”.
وأكد عبدالراضي أن العرض المقدم يتضمن الاستحواذ على 49% من شركة الكرة، معتبراً أنه عرض جيد للغاية من الناحية الاستثمارية.
كما أشار إلى أن رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار تواصل أيضاً مع مرتضى منصور، لكنه قرر إنهاء فكرة الاستثمار في الزمالك مفضلاً عدم ربط اسمه بهذا الملف.
وأوضح أن ملف الاستثمار داخل الزمالك يشهد صراعاً خلال الفترة الحالية، في ظل وجود أكثر من عرض لإنشاء شراكة في شركة الكرة.
وأضاف أن المدير الرياضي السابق للنادي، جون إدوارد كان أحضر عرضاً استثمارياً بقيمة مليار و100 مليون جنيه، إلا أنه رحل عن الزمالك على خلفية الخلافات المتعلقة بملف شركة الكرة.
واختتم سامي عبدالراضي تصريحاته بالتأكيد على أن الجميع ينتظر رد حسين لبيب على رسالة مرتضى منصور من أجل حسم موقف النادي من عرض خلف الحبتور، مشدداً على أن مصلحة الزمالك يجب أن تكون فوق أي اعتبارات، ومؤكداً أن الزمالك والأهلي يمثلان قطبي الكرة المصرية مع تمنياته للقلعة البيضاء باستعادة استقرارها خلال الفترة المقبلة.