المدى/خاص
كشفت وزارة النقل، اليوم الاثنين، عن تسلمها أسطول بحري حديث صُنّع في الصين، يضم زوارق وعبارات مخصصة لنقل الركاب والسيارات، في خطوة تستهدف إعادة تنشيط خطوط النقل البحري بين العراق ودول الخليج العربي وتوسيع خدمات النقل الإقليمي.
وقال مدير الشركة العامة للنقل البحري أحمد جاسم، في حديث لـ(المدى)، إن الشركة أنجزت الاستلام الأولي للأسطول الجديد الذي جرى تصنيعه في جمهورية الصين الشعبية لصالح العراق، مبيناً أن المشروع يمثل مرحلة مهمة في تحديث الأسطول البحري العراقي بعد سنوات من الاعتماد على وحدات قديمة.
وأوضح أن الأسطول يتكون من 15 زورقاً سياحياً حديثاً، إلى جانب عبارتين لنقل الركاب تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما 200 راكب، فضلاً عن عبارة كبيرة متعددة الأغراض قادرة على نقل 500 راكب و80 سيارة في الرحلة الواحدة.
وأردف أن العبارات الجديدة ستخصص لتشغيل خطوط النقل البحري بين العراق ودول الخليج العربي، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين، ويدعم النشاط التجاري والسياحي، فضلاً عن توفير وسائل نقل حديثة وآمنة تستجيب للطلب المتزايد على هذا النوع من الخدمات.
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة وزارة النقل لتحديث قطاع النقل البحري ورفع كفاءة خدماته، بما ينسجم مع توجهات الوزارة لتقديم خدمات نقل أكثر كفاءة وأماناً من خلال إدخال وحدات بحرية حديثة تتوافق مع المعايير الدولية، وتوسيع قدرات الشركة العامة للنقل البحري على تشغيل خطوط جديدة داخل المياه الإقليمية وخارجها.
ولفت جاسم إلى أن إدخال الأسطول الجديد سيعزز البنية التحتية للنقل البحري العراقي، ويوفر مرونة أكبر في نقل الركاب والمركبات، لاسيما مع تنامي الحاجة إلى وسائل نقل بحرية حديثة تربط العراق بدول المنطقة.
وبيّن أن الوزارة تنظر إلى المشروع بوصفه أحد المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف إعادة تنشيط قطاع النقل البحري، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال توسيع شبكة النقل الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتعاون مع دول الخليج في مجال النقل البحري.
وأضاف أن مراحل الاستلام النهائي ستتواصل وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، تمهيداً لإدخال الوحدات الجديدة إلى الخدمة التشغيلية بعد استكمال جميع الفحوصات الفنية والإدارية، بما يضمن جاهزيتها للعمل وفق المواصفات المطلوبة.



