متابعة/المدى
اتسعت رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، السبت، مع انتقال الهجمات إلى دول خليجية، فيما أعلنت الكويت تعرض موقعين لهجمات إيرانية، بالتزامن مع سقوط ضحايا جراء الضربات الأميركية داخل إيران، واستمرار الإدانات الإقليمية للتصعيد.
وأعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية أن فرقها سيطرت على حريقين اندلعا في موقعين مختلفين استهدفتهما هجمات إيرانية، مشيرة إلى إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين في القطاع النفطي إثر تجدد استهداف أحد الموقعين.
وأضافت أن فرقها تعاملت كذلك مع ثلاثة حرائق متفرقة اندلعت نتيجة سقوط شظايا في مناطق سكنية، دون الكشف عن حجم الأضرار المادية.
وفي إيران، أعلنت إدارة الاتصالات في محافظة هرمزغان تعطل 116 برج اتصالات إثر قصف أميركي استهدف، الجمعة، خطوطاً للإنترنت في المحافظة، في أحدث هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 50 شخصاً وإصابة 500 آخرين جراء الهجمات الأميركية التي استهدفت مناطق مختلفة من البلاد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في حصيلة جديدة للخسائر البشرية.
على الصعيد الدبلوماسي، أدانت قطر الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أنها تمثل خرقاً للقانون الدولي وتصعيداً يهدد أمن المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن استهداف منشآت حيوية، بينها محطات للكهرباء وتقطير المياه في الكويت، “يتجاوز جميع الخطوط الحمراء”، داعية إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وفي تطور سياسي، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لا تزال قائمة على مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، مشددة على أن طهران ستواصل الوفاء بتعهداتها طالما التزمت واشنطن بما ورد في الاتفاق. وأضافت أن البند الخامس من مذكرة التفاهم لا يسمح للولايات المتحدة بفتح مسار مستقل موازٍ في مضيق هرمز، في إشارة إلى تمسك إيران ببنود الاتفاق رغم استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
المصدر: وكالات