متابعة/المدى
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى 73 ألفاً و454 فلسطينياً، فيما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن آلاف العائلات لا تزال تجهل مصير مفقوديها، وسط نقص حاد في إمكانات البحث والتعرف على الجثامين.
وقالت وزارة الصحة، بحسب تقريرها الإحصائي اليومي الذي اطلعت عليه (المدى)، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية خمسة ضحايا و14 مصاباً.
وأضافت أن عدد الضحايا الذين سقطوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول 2025 ارتفع إلى 1318، فيما بلغ عدد المصابين 4375، إلى جانب انتشال جثامين 815 فلسطينياً.
وفي أحدث التطورات الميدانية، قال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت، اليوم الأحد، منطقة قريبة من مخبز في دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة عدد آخر.
وأوضح مسعفون أن الضحيتين هما حسام نصير والطفل تيم حمدان، البالغ من العمر ثلاثة أعوام.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصراً في حركة «حماس»، زاعماً أن نصير شارك في هجمات ضد القوات الإسرائيلية ومدنيين، فيما لم يصدر تعليق من الحركة على هذه الرواية.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول 2025 بدعم من الولايات المتحدة، قد أنهى العمليات القتالية الواسعة، لكنه لم يوقف الغارات الإسرائيلية المتفرقة على القطاع.
وتتهم حركة «حماس» إسرائيل بانتهاك الاتفاق وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع لإنهاء الحرب، تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.
وفي سياق متصل، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان تابعته (المدى)، إن آلاف العائلات في غزة لا تزال تجهل مصير أفراد مفقودين، وإن بعضها ينتظر معرفة مصير أقاربه منذ نحو ثلاثة أعوام.
وأوضحت اللجنة أن قدرات الطب الشرعي في القطاع ما تزال محدودة، في ظل عدم وجود منشآت مخصصة لإجراء فحوص الحمض النووي اللازمة للتعرف على هويات الجثامين.
وأضافت أن عمليات البحث عن الجثامين وانتشالها تتطلب معدات متخصصة لا تتوافر بسهولة في غزة، ما يزيد صعوبة حسم مصير المفقودين وإعادة رفات الضحايا إلى عائلاتهم.
المصدر: وكالات