وأكد رئيس الوزراء، خلال اللقاء، أن “العراق يشهد اليوم مستوى كبيراً من الاستقرار، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الواقعين الاقتصادي والاستثماري”، مبيناً أن الاقتصاد العراقي سيحقق نمواً واضحاً في ضوء السياسات والإصلاحات التي شرعت الحكومة بتنفيذها.
وأشار إلى أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بإصلاح القطاع المصرفي، وإعداد موازنة البرامج، بما يضمن توجيه الموارد بكفاءة نحو تحقيق التنمية، ورسم هوية اقتصادية جديدة للعراق، تقوم على التنويع والإصلاح والاستدامة، مؤكداً “العمل على زيادة إنتاج النفط بما يلبي متطلبات التنمية، بالتوازي مع تطوير القطاعات غير النفطية وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني“.
وأوضح الزيدي أن “الحكومة ماضية في إنشاء صندوق التنمية، الذي سيتولى تمويل المشاريع الاستثمارية في جميع المحافظات، وتوسعة نطاق التمويل المتاح للمصارف العراقية المؤهلة، إلى جانب دعم وتمكين القطاع الخاص العراقي ليكون شريكاً أساسياً في عملية التنمية”.
من جانبه، أعرب رئيس البنك الدولي عن إعجابه بما حققه العراق خلال الفترة الأخيرة، في مجال ترسيخ الاستقرار والسلام، مؤكداً أن العراق يمتلك إمكانات وموارد جيدة قادرة على إحداث تحول اقتصادي واسع، إذا ما أُحسن استثمارها.
وأبدى بانغا استعداد البنك الدولي لتقديم الدعم الفني والاستشاري للعراق، في مجالات إعداد موازنة البرامج، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، كما دعا إلى دراسة تشكيل شركة قابضة مصرفية عراقية كبيرة من خلال دمج عدد من المصارف الحكومية، بما يسهم في تعزيز كفاءة القطاع المالي ودعم مسار الإصلاح الاقتصادي.