متابعة/المدى
كشفت وسائل إعلام امريكية ، اليوم الخميس، عن اجتماع سري عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار القادة العسكريين على متن الطائرة الرئاسية “آير فورس وان”، لبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، في وقت أعلنت فيه الكويت مقتل عامل جراء قصف إيراني استهدف مبنى تابعاً لشركة صينية شمال البلاد.
وبحسب وسائل الإعلام ، جاء الاجتماع عقب مقتل أربعة جنود أميركيين في هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، حيث عرض قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأدميرال براد كوبر، خطة لتنفيذ حملة جوية تستمر بين 10 و14 يوماً، تستهدف تقويض منظومة الصواريخ الإيرانية وتقليل قدرتها على تهديد القوات الأميركية وحلفائها.
في المقابل، أبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، تحفظات على توسيع العمليات العسكرية، محذراً من تراجع مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض، في ظل الحاجة إلى الاحتفاظ بقدرات عسكرية لمواجهة تحديات محتملة في مناطق أخرى، بينها المحيطان الهندي والهادئ وأوروبا.
وأشارت إلى أن النقاشات جاءت في ظل تصاعد التوتر مع طهران بعد الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن، إضافة إلى التهديدات الإيرانية بإغلاق الممرات البحرية، فيما نقلت عن ترامب قوله في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”: “سنضربهم بقوة”، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحلول الدبلوماسية.
وفي طهران، نقلت وسائل إعلام عربية إن الأوساط الإيرانية تترقب طبيعة الرد الأميركي، موضحةً أن التوقعات تشير إلى احتمال تنفيذ واشنطن عملاً عسكرياً محدوداً لا يصل إلى مستوى المواجهة المفتوحة، حفاظاً على مسار المفاوضات الجارية، ولا سيما المحادثات الإيرانية – العُمانية.
وفي تطور ميداني متصل، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن هجوماً إيرانياً استهدف مبنى تابعاً لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد، ما أدى إلى مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى.
وأكد الجيش الكويتي في بيان أن “العدوان الإيراني الآثم استهدف مبنى تابعاً لإحدى الشركات الصينية بشمال البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى”.
المصدر: وكالات