متابعة/المدى
في أجواء عيد الأضحى، شهد إقليم كردستان حركة سياحية نشطة وغير مسبوقة، مع تدفق عشرات الآلاف من الزوار إلى محافظات أربيل وحلبجة، بالتزامن مع انتشار أمني وخدمي واسع لتأمين العطلة. ورغم الزخم السياحي الكبير، سُجلت بعض الحوادث الجنائية المحدودة في أربيل، مقابل انسيابية واستقرار في حلبجة.
أعلنت مديرية السياحة في أربيل، الإحصاءات العامة لعدد السياح خلال عطلة عيد الأضحى في عاصمة إقليم كوردستان. ونقلت المحافظة في بيان عن المديرية، أنه فيما يتعلق بالخطة السياحية لأيام عيد الأضحى، فقد تم تنفيذ جميع الترتيبات بنجاح وفقاً للخطة الموضوعة، بما في ذلك تشكيل لجان خاصة لتقديم الخدمات اللازمة للسياح عند نقاط التفتيش وتوزيع أرقام الهواتف لمعالجة أي حادث أو مشكلة قد تواجههم، مؤكدة أن أربيل استقبلت 112,657 سائحاً دخلوا المحافظة عبر بواباتها خلال العطلة وتوجهوا إلى الأماكن السياحية.
الحوادث الجنائية
من جهتها، أكدت مديرية شرطة أربيل، أن جميع القوات التابعة لها في الإدارات والأقسام كافة كانت في حالة تأهب قصوى خلال عيد الأضحى، مشيرة إلى نجاح الخطط المعدة مسبقاً لهذه المناسبة بمشاركة 113 ضابطاً و1532 عنصراً.
وأفادت بتسجيل ثلاث جرائم قتل (رجال ونساء)، بالإضافة إلى عدة حالات شجار، وأربع حالات سرقة متفرقة.
أعلنت مديرية سياحة حلبجة، أن أكثر من 100 ألف سائح توافدوا إلى المحافظة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مؤكدة عدم تسجيل أي حوادث أو خروقات تُذكر في المناطق السياحية طوال فترة العطلة.
وذكرت المديرية في بيان تلقته (المدى)، أن فرقها الميدانية أنهت اليوم الأخير من خطة عيد الأضحى الخاصة باستقبال السياح، مشيدة بجهود كوادرها التي عملت على تنفيذ البرنامج المعد للمناسبة من خلال تقديم الإرشادات ومراقبة الأسعار والاهتمام بالنظافة العامة والحفاظ على البيئة في المواقع السياحية.
وأضافت أن أعداد السياح والزائرين الذين دخلوا المحافظة خلال أيام العيد تجاوزت 100 ألف شخص، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية ونقاط التفتيش في منطقتي شهرزور وخورمال، مبينة أن اللجان المختصة وجهت 82 إنذاراً إلى عدد من المرافق والمنشآت السياحية ضمن إجراءات المتابعة والرقابة.
وأكدت المديرية أن عطلة العيد انتهت من دون تسجيل أي حوادث غير مرغوب بها في المناطق السياحية، مشيرة إلى أن ذلك تحقق بفضل التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسسات الحكومية والأمنية والخدمية.