يواجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي أزمة غير متوقعة في تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما أهدر لاعبيه ثلاث ركلات خلال أسبوع واحد رغم النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق في مختلف المسابقات.
وشهدت المباريات الأخيرة إهدار ثلاث ركلات جزاء عن طريق فيران توريس أمام مانشستر سيتي وديزيري دوي خلال مواجهة لو مان، قبل أن ينضم عثمان ديمبيلي إلى القائمة بعدما أهدر ركلة أخرى خلال فوز باريس سان جيرمان على ستراسبورج بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
واعترف الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان، بوجود أزمة في تنفيذ ركلات الجزاء قائلاً عقب مواجهة ستراسبورج:”صحيح أن لدينا إحصائية يصعب تقييمها ولدينا الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم تسديد ركلات الجزاء، لكن ينقصنا لاعب متخصص في هذا الجانب”.
وبحسب إحصائيات شبكة “أوبتا” لم يتمكن باريس سان جيرمان من تسجيل سوى ركلة جزاء واحدة من أصل أربع ركلات حصل عليها منذ بداية الموسم الحالي جاءت عن طريق لوكاس بيرالدو أمام لو مان، فيما تكشف أرقام الفريق منذ موسم 2024-2025 عن تسجيل 20 ركلة من أصل 31 بنسبة نجاح بلغت 64.5% وهي الأقل بين أندية الدوريات الأوروبية الكبرى التي نفذت 20 ركلة على الأقل خلال الفترة نفسها.
وعلى الرغم من هذه الأرقام السلبية يمتلك باريس سان جيرمان سجلاً مميزاً في ركلات الترجيح، إذ لم يتعرض لأي هزيمة بهذه الطريقة منذ خروجه أمام نيس في كأس فرنسا خلال يناير 2022 ونجح منذ ذلك الحين في تحقيق ستة انتصارات متتالية بركلات الترجيح في مفارقة لافتة مقارنة بمعاناته خلال المباريات.