متابعة/المدى
زار القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، مقر هيئة الحشد الشعبي، موجهاً بتكريم عوائل الضحايا وتوفير الرعاية الصحية الكاملة للمصابين، فيما أكد مجلس الأمن الوطني المضي في تنفيذ اتفاق انسحاب التحالف الدولي واستكمال خطة حصر السلاح بيد الدولة.
وبحسب بيان تلقته (المدى)، استمع الزيدي إلى شرح مفصل بشأن الاعتداءات التي تعرض لها العراق فجر اليوم، والتي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من منتسبي الحشد الشعبي في عدد من المحافظات.
ووجه الزيدي بتكريم عوائل الضحايا، وتوفير الرعاية الصحية الكاملة للمصابين، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان علاجهم، بما في ذلك نقلهم إلى خارج العراق إذا اقتضت حالتهم الصحية ذلك.
وفي السياق، عقد مجلس الأمن الوطني اجتماعاً طارئاً برئاسة الزيدي لمناقشة تطورات الوضع الأمني والاعتداء الذي استهدف مواقع داخل العراق، معرباً، في بيان تلقته (المدى)، عن إدانته للهجوم، مؤكداً أنه وقع في وقت كانت الحكومة تتواصل فيه مع الأطراف المعنية للتحقق من الادعاءات المتعلقة باستهداف الأراضي السعودية.
وأكد المجلس المضي في تنفيذ الاتفاق الأمني الخاص بإنهاء مهمة التحالف الدولي نهاية شهر أيلول، واستكمال إجراءات خطة حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب إعداد خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض ومنع أي جهة من استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار.
كما وجه المجلس وزارة الخارجية بالتحرك وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتوثيق الحادثة وتثبيت حقوق العراق، مجدداً رفض الحكومة لجميع الأعمال العدائية، ومشدداً على أن التعامل مع مثل هذه الاعتداءات يمثل مسؤولية حصرية للحكومة العراقية ومؤسسات الدولة الدستورية.
وفي بيان تلقته (المدى)، أكد الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة أن الحكومة ترفض التصرفات الأحادية غير المبررة التي تمس سيادة العراق وتعرقل جهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار، داعياً جميع الأطراف إلى عدم الانجرار نحو مسارات تؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتقوض خطة إنفاذ القانون التي تتبناها الحكومة.
وفي ردود الفعل السياسية، أدانت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني الاعتداء على الحشد الشعبي، مؤكدة ضرورة إبعاد العراق عن التوترات التي تشهدها المنطقة، فيما عدّ نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أتروشي الهجوم انتهاكاً لسيادة العراق، كما دان تحالف العزم استهداف مواقع تابعة للقوات الأمنية العراقية، معتبراً أنه اعتداء على مؤسسات الدولة وأمن المواطنين.