من جانبه، أكد مسؤول حكومي أن رئيس الوزراء علي الزيدي أشرف على الحملة التي شاركت فيها الفرقة الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن الاعتقالات نفذت بناءً على مذكرات قبض قضائية، موضحاً أنها لم تقتصر على بغداد بل امتدت إلى مدن أخرى.
وبحسب الصحيفة، شملت الاعتقالات في بغداد مناطق: المنطقة الخضراء، اليرموك، القادسية، الشعب، مدينة الصدر، وزيونة، فضلاً عن محافظات ميسان، بابل، ديالى، وصلاح الدين.
وفي سياق متصل، أوضح مسؤول عراقي أن السلطات تستعد لإصدار بيان رسمي بشأن الحملة، مؤكداً أن الموقوفين سيُعرضون على القضاء اليوم الأحد، مشيراً إلى أن رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي رفع الحصانة عن النواب المعتقلين تزامناً مع العطلة التشريعية.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر بأن المنطقة الخضراء لا تزال مغلقة وسط عمليات تفتيش ينفذها الأمن العراقي في محيطها. كما أكد مصدر رفيع أن الاعتقالات استندت إلى ملفات فساد بناءً على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي.
ورغم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر إغلاق بوابات المنطقة الخضراء وانتشار آليات عسكرية، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجهات الحكومية أو الأمنية أو القضائية يوضح أسباب الانتشار أو يؤكد هوية الموقوفين.