متابعة/المدى
تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنجاز الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التوترات الأمنية الأخيرة في لبنان، والتي أثارت مخاوف من تأثيرها على مسار المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وكانت الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت قد أثارت تحذيرات إيرانية من تداعياتها على المسار التفاوضي، فيما أكدت طهران في الوقت ذاته استمرار التزامها بالمفاوضات وعدم التخلي عن الحلول الدبلوماسية.
وفي تطور جديد، نقل موقع “أكسيوس” عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قوله إن الاتفاق مع إيران ما يزال يسير وفق الخطة المرسومة لهذا اليوم، رغم القصف الإسرائيلي لبيروت والتهديدات الإيرانية بالرد.
وقال ترمب في تصريحات تابعها (المدى)، إنه لا يعرف أسباب تنفيذ الهجوم الإسرائيلي على بيروت، مؤكداً أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استياءه من هذه الخطوة.
وأضاف أنه أخبر نتنياهو بشكل مباشر بأن الهجوم يفتقر إلى الحكمة وحسن التقدير، معتبراً أن الضربة تسببت بتأخير عملية التوقيع لساعات عدة قبل إعادة تحديد موعد جديد خلال الساعات المقبلة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاتفاق المرتقب يصب في مصلحة إسرائيل، لأنه يتضمن التزامات تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، إضافة إلى التخلص من المواد النووية الخاضعة للاتفاق.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” تابعتها (المدى)، توقع ترمب توقيع الاتفاق خلال ساعتين أو ثلاث ساعات، مؤكداً أنه سيطلب من إيران عدم الرد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
كما كشف أنه طلب من نتنياهو عدم تنفيذ المزيد من الضربات داخل لبنان خلال هذه المرحلة الحساسة من المفاوضات.
وأوضح أن الولايات المتحدة ستباشر برفع الحصار البحري عن إيران فور توقيع الاتفاق، مشيراً إلى أن التوقيع الأول سيتم عن بعد، على أن يعقبه توقيع حضوري قد يعقد في إحدى الدول الأوروبية خلال الأسبوع المقبل.
وأضاف ترمب أنه استفسر من نتنياهو عن أسباب تنفيذ الهجوم الأخير في لبنان، معرباً عن استغرابه من توقيته في ظل اقتراب الأطراف من إتمام الاتفاق.