متابعة/المدى
تشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين إسرائيل و”حزب الله”، وسط تبادل للغارات والهجمات بالطائرات المسيّرة والقصف المدفعي، بالتزامن مع تحركات أمنية إسرائيلية لبحث تطورات المواجهة على الجبهتين اللبنانية والإيرانية.
وبحسب ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صريفا جنوبي البلاد عن مقتل مسعف وإصابة اثنين آخرين، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية على مناطق متفرقة من الجنوب والبقاع.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيانات تابعتها (المدى)، إنه اعترض عدداً من المسيّرات التي أُطلقت باتجاه منطقة نطوعا، فيما سقطت مسيّرات أخرى داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي بدء مهاجمة ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” في عدة مناطق بجنوب لبنان، بالتزامن مع غارات استهدفت محيط سد القرعون في البقاع الغربي، بحسب ما أفاد به مراسل “الجزيرة”.
وفي الجانب الإسرائيلي، أفادت الجبهة الداخلية بتفعيل صفارات الإنذار في مناطق عرب العرامشة ونطوعا بالجليل الغربي عدة مرات خلال ساعة واحدة، عقب رصد تسلل طائرات مسيّرة، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إحدى المسيّرات سقطت داخل الحدود الإسرائيلية وتسببت باندلاع حريق في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يجريان مشاورات أمنية لبحث التطورات على الجبهتين اللبنانية والإيرانية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية خلال الساعات الأخيرة.
من جهته، أعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت آليات وجنوداً إسرائيليين في بلدة زوطر الشرقية عند مجرى نهر الليطاني، مشيراً إلى استهداف آلية “هامر” بمسيّرة ما أدى إلى احتراقها، إضافة إلى قصف تجمعات عسكرية بالمدفعية والصواريخ.
كما قال الحزب إنه استهدف جرافة من نوع “دي 9” وآلية اتصالات إسرائيلية بواسطة طائرة مسيّرة في المنطقة ذاتها، في إطار العمليات المستمرة على طول الجبهة الجنوبية.
وفي تطور ميداني آخر، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع اللبناني لإخلاء منازلهم، عقب غارات استهدفت مناطق سد القرعون ويحمر الشقيف وحداثا جنوبي لبنان.