وأضاف ان “المشروع أُنجز خلال فترة قياسية، إذ انطلقت الأعمال في الأسبوع الأول من هذا الشهر، وتم الانتهاء منها قبل نهايته، بفضل الجهود المتواصلة التي بذلتها الملاكات الفنية والهندسية على مدار الساعة”، مشيرا الى ان “قطاع الغاز يحظى باهتمام استثنائي من قبل الحكومة ووزارة النفط، كونه يمثل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز أمن الطاقة”.
وذكر ان “الوزارة تعمل على تحقيق الاستثمار الأمثل للغاز، سواء المصاحب أو الحر، وبما يسهم في تقليل الهدر وتعظيم الإيرادات”، لافتا إلى أن “الوزارة تولي أهمية خاصة للنهوض بواقع البنى التحتية، ولا سيما شبكات نقل الغاز ومنظومات المعالجة، لما تمثله من أساس في تحقيق المرونة والانسيابية في الإمدادات، وضمان تلبية احتياجات محطات توليد الطاقة الكهربائية والمواطنين”.
وأوضح وكيل الوزارة أن “المشروع يتضمن مدّ خط أنبوب بطول (5) كيلومترات وبقطر (20) عقدة، لربط المنظومة الغازية، بطاقة استثمارية أولية تتراوح بين (70 – 80) مليون قدم مكعب قياسي يومياً”.
وبيّن أن “المشروع سيسهم في:
• تجهيز ما بين (55 – 65) مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز الجاف لتغذية محطات الكهرباء.
• إنتاج ما بين (500 – 600) طن يومياً من الغاز السائل لتلبية احتياجات السوق المحلية.
• إنتاج نحو (1800) برميل يومياً من المكثفات، بما يدعم الإيرادات الوطنية.
وأكد أن هذا “المشروع يمثل خطوة مهمة ضمن سلسلة مشاريع تعمل الوزارة على تنفيذها لتطوير قطاع الغاز”، لافتاً إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود وتعاون الجهات كافة لتحقيق الأهداف والخطط المرسومة”.
وبين ان “انجاز المشروع جاء نتيجة تكامل العمل بين شركات القطاع النفطي، لاسيما شركة غاز الجنوب وشركة المشاريع النفطية، وبمساندة شركة نفط البصرة وشركة خطوط الأنابيب وشركة غاز البصرة“، مشيداً “بالجهد الوطني الذي قدمته الشركات النفطية الوطنية في تنفيذ هذا المشروع”.
وحضر الاحتفالية عدد من المسؤولين والعاملين في الشركات النفطية، الذين أكدوا دعمهم لمشاريع تطوير قطاع الغاز وتعزيز كفاءة استثماره .