وأكد حسين في كلمته “التزام العراق باحترام السيادة الوطنية للدول والالتزام بالقوانين الدولية، بما يسهم في تجنب أي تصعيد في المنطقة”، مشيراً إلى أن “العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولن يكون طرفاً في أي صراع، كما لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة”.
وأوضح، أن “الحكومة العراقية ملتزمة بالحفاظ على سيادة البلاد، وتعزيز علاقاتها الأخوية، ومنع أي أعمال من شأنها الإضرار بأمن واستقرار المنطقة”.
وجدد وزير الخارجية “رفض العراق القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية”، مشدداً على أن “أمن الدول العربية الشقيقة يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها”.
وأشار إلى أن “تداعيات الحرب تحولت إلى معاناة واسعة طالت أرواحاً مدنية وعسكرية من أبناء الشعب العراقي، إضافة إلى إلحاق أضرار بالمؤسسات الحكومية والمواقع الخدمية والمناطق السكنية والمقار الدبلوماسية”، لافتا إلى “التطور الأخير المتمثل في الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك“.
وأكد “على أهمية تعزيز التواصل مع الدول الشقيقة لدعم المبادرات والجهود المشتركة الرامية إلى وقف الحرب، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي، بما يسهم في الحد من الأضرار التي تلحق بالشعوب واقتصادات المنطقة، ويحقق الأمن والاستقرار للجميع”.