متابعة/ المدى
توسّعت رقعة التصعيد الإقليمي، اليوم السبت، مع تسجيل هجمات متبادلة طالت عدة دول في الخليج العربي، في ظل استمرار المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى صراع شامل متعدد الجبهات.
وأعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تعرّض موقع “الطويلة” التابع لها لهجوم بالصواريخ والمسيّرات، ما أسفر عن أضرار في المنشأة، دون الكشف عن حجم الخسائر بشكل تفصيلي.
في السياق ذاته، أكدت وزارة الدفاع القطرية تعرّض البلاد لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة أُطلقت من إيران، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراضها جميعاً دون تسجيل أضرار.
وفي الكويت، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع رصد 15 طائرة مسيّرة خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت محيط مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى أضرار كبيرة في نظام الرادار. من جانبه، أفاد جهاز الإطفاء بإخماد حريق اندلع في خزانات وقود المطار عقب الهجوم.
وعلى صعيد متصل، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” إصابة أكثر من 24 جندياً أميركياً في هجمات إيرانية استهدفت قاعدة جوية في السعودية الأسبوع الماضي، في مؤشر على اتساع نطاق الاستهدافات العسكرية.
في موازاة ذلك، أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن دخولها الحرب بشكل رسمي، ابتداءً من السبت، ضمن ما وصفته بفتح جبهات متزامنة إلى جانب إيران في كل من العراق ولبنان، ما يرفع من احتمالات تهديد خطوط الملاحة في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الحيوية لصادرات النفط العالمية.
وفي الجانب الإيراني، تواصلت الغارات الإسرائيلية، حيث استهدفت، صباح السبت، مواقع في العاصمة طهران، من بينها مبانٍ تعليمية تابعة لجامعة العلوم والصناعة، إلى جانب ميناء دير الصناعي في الجنوب، وهما موقعان غير عسكريين بحسب تقارير إيرانية.
بالمقابل، أعلن مقر قيادة “خاتم الأنبياء” في إيران استهداف قاعدة “الخرج” الجوية في السعودية، مؤكداً تدمير طائرة تزويد بالوقود وإخراج ثلاث طائرات أخرى عن الخدمة. كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى إصابة طائرة مقاتلة من طراز “إف-16” فوق الأجواء الإيرانية، ما اضطرها إلى الهبوط الاضطراري داخل الأراضي السعودية.
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم صاروخي استهدف 11 موقعاً في “تل أبيب الكبرى”، مؤكداً أن الضربات أسفرت عن “خسائر فادحة”.