متابعة/المدى
دعا إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية السيادة العراقية والتحرك ضد الجماعات الخارجة عن القانون التي تهدد أمن الإقليم.
وقالت دائرة العلاقات الخارجية في بيان تلقته (المدى)، إن “الهجمات غير المبررة على المواطنين والمؤسسات المدنية، واستهداف البعثات الدبلوماسية، تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية”، موضحة أن “القنصلية العامة لدولة الإمارات تعرضت لهجوم الليلة الماضية، ولم يسفر عن أي خسائر بشرية”.
وأكد البيان أن “الإقليم ليس طرفاً في النزاع الحالي، وكان دائماً داعماً للسلام والاستقرار والتعايش بين مختلف الأطراف في المنطقة”.
وشدد على أن “الحكومة العراقية ملزمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السيادة الوطنية وكبح جماح الجماعات المتطرفة، التي تستهدف الإقليم دون أي مبرر قانوني أو سياسي”، مؤكداً ضرورة حماية المدنيين والمرافق العامة.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تتصاعد فيه الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، إذ شهدت أربيل والسليمانية هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت محيط القنصليات الأجنبية ومطار أربيل الذي يضم قوات التحالف الدولي.
وفي تطور متصل، أعلن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل جلال طالباني، أول أمس الأحد، تسليم الحكومة الاتحادية أسماء أشخاص وأطراف متورطة في الهجمات، مؤكداً أنه سيتابع الأمر شخصياً إذا لم تتخذ بغداد خطوات فورية ضدهم.
وأكد البيان على أن حماية المدنيين وضمان أمن البعثات الدبلوماسية يمثلان أولوية قصوى، داعياً الحكومة العراقية للتحرك بسرعة وفرض القانون لمنع تكرار هذه الاعتداءات، والحفاظ على استقرار الإقليم ضمن إطار سيادة الدولة.
إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية، الثلاثاء، عن إدانتها “الشديدة” واستنكارها “للاعتداءات” التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والقنصلية في بغداد وإقليم كوردستان العراق، وذلك مع تصاعد حدة التوترات في المنطقة.
وجددت الوزارة، في بيان “تأكيد موقف جمهورية العراق الثابت في رفض أي اعتداء يطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية، وحرصها على توفير الحماية الكاملة لها، بما يضمن استمرار عملها وأداء مهامها في بيئة آمنة، وبما ينسجم مع الالتزامات الدولية ذات الصلة”.
وشددت الخارجية على أن “الجهات العراقية المختصة حريصة على متابعة أي حوادث تطال البعثات، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين فيها، بما يكفل حماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية والحفاظ على أمنها ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وبما يصون علاقات العراق مع الدول الشقيقة والصديقة”.