توسع “المقص السيادي” وتقليص حصة الإقليم
وتابعت ان “النفقات السيادية التي كانت في عام 2005 تقتصر على (الرئاسات، ووزارتي الخارجية والدفاع) تم توسيعها في موازنات الأعوام (2023-2025) لتصل إلى قرابة 47.4 تريليون دينار سنوياً”، لافتة الى انه “من خلال هذا التضخم، وتحت مسمى نفقات سيادية، أُدرجت عدة بنود، من قبيل، تكاليف إنتاج النفط، وموازنة الحشد الشعبي، والقروض، ما حوّل هذه النفقات إلى أداة لاستنزاف حصة الإقليم قبل وصولها، حيث يتحمل الإقليم عبئاً قدره 8.7 تريليون دينار سنوياً لتغطية تلك النفقات”.
ملف القروض… 26 مقابل 1
وأكدت انه “في ملف القروض الخارجية والداخلية، يُمارس إجحاف مالي واضح بحق الإقليم، فبينما يلزم إقليم كردستان بدفع 1.6 تريليون دينار سنوياً تمثل حصته من سداد القروض السيادية العراقية، فإنه في المقابل يتسلم 62.4 مليار دينار فقط حصته من تلك القروض”، موضحة ان “الإقليم مقابل كل دولار واحد يتسلمه كقرض، يدفع 26 دولاراً لسداد قروض صرفتها الحكومة الاتحادية في مناطق أخرى من العراق“.
“الإنفاق الفعلي” والعقاب الجماعي
وذكرت ان “الحكومة الاتحادية قامت من خلال اعتماد آلية الإنفاق الفعلي بدلاً من “التخصيص المصادق عليه، بربط موازنة ورواتب موظفي الإقليم بمستوى تنفيذ المشاريع في محافظات الوسط والجنوب، وهو ما يعدّ عقاباً مالياً جماعياً، لأنه وفقاً للمادة (121/ ثالثا) من الدستور، يجب أن تكون حصة الإقليم بناءً على الاحتياجات والنسبة السكانية، وليس بناءً على حجم إنفاق الوزارات في بغداد“، معتبرة ان “هذه الإجراءات أدت إلى تقليص حصة الإقليم تلقائياً مع كل توقف لأي مشروع يجري تنفيذه في المدن العراقية الأخرى”.