المدى/متابعة
استقبل رئيس إقليم كوردستان، مسعود بارزاني، اليوم الاثنين، وفد الإطار التنسيقي في أربيل، في إطار مباحثات سياسية تهدف إلى استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، فإن بارزاني استقبل السوداني بحضور وفد الإطار التنسيقي الذي ضم الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ورئيس ائتلاف الأساس محسن المندلاوي، إلى جانب الأمين العام للإطار عباس راضي.
وذكر البيان أن اللقاء تناول بحث الاستحقاقات الدستورية المقبلة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، تمهيداً للمضي في استكمال تشكيل الحكومة وفق نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة.
كما ناقش الاجتماع التطورات الإقليمية الراهنة، ولا سيما الأوضاع في سوريا، مع التأكيد على أهمية توحيد الخطاب السياسي الوطني العراقي تجاه المتغيرات الإقليمية بما يعزز موقف العراق ويحفظ مصالحه العليا.
في السياق ذاته، كشفت مصادر سياسية، أن زيارة وفد الإطار التنسيقي إلى إقليم كوردستان تتركز على محورين رئيسيين، أولهما حسم ملف رئاسة الجمهورية، وثانيهما مناقشة ملف ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
وبحسب المعلومات، يسعى الإطار التنسيقي إلى كسب دعم القوى الكوردستانية لترتيب تفاهمات سياسية تسهم في حسم الخلافات القائمة، إضافة إلى إجراء وساطات سياسية تتعلق بمواقف الأطراف الدولية من بعض الترشيحات المطروحة، بهدف إبقاء باب التوافق مفتوحاً بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وأشارت المصادر إلى أن موعد عقد جلسة مجلس النواب الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية يرتبط بنتائج الاجتماعات الجارية في أربيل والسليمانية، حيث رجّحت مصادر برلمانية إمكانية عقد الجلسة نهاية الأسبوع الحالي، في حال التوصل إلى تفاهمات سياسية، بينما قد يتم تأجيلها في حال استمرار الخلافات.
وكان مجلس النواب قد أرجأ في وقت سابق جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، بسبب استمرار الخلافات داخل القوى السياسية، خصوصاً بشأن المرشح الكوردي الموحد، إضافة إلى تباين مواقف قوى الإطار التنسيقي حول مرشح رئاسة الحكومة المقبلة، ما أبقى المشهد السياسي مفتوحاً على مزيد من المشاورات خلال الأيام المقبلة.