ونقل البيان عن هاريس تأكيده خلال اللقاء على “رسالة الصداقة بين الولايات المتحدة وإقليم كردستان“، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة ترغب بوجود كردستان قوية لأن قوة كردستان تصب في صالح استقرار العراق”.
وشدد على “دعم واشنطن للحقوق الدستورية للإقليم ومساندتها للحوار بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة الإقليم”، قائلاً إنه “لا يمكن استمرار عدم صرف رواتب موظفي الإقليم وبقاء هذه المسألة عالقةً؛ بل لا بد من إيجاد حل لها”.
وبشأن العملية السياسية في العراق، بيّن القائم بالأعمال الأمريكي أن بلاده “حريصة على حماية سيادة العراق، ومنع أي تدخل في شؤونه”.
من جانبه، أعرب بارزاني عن “شكره لمواقف الولايات المتحدة في مساعدة شعوب العراق عموماً وإقليم كردستان على وجه الخصوص. وحول العملية السياسية في العراق”، قائلاً إن “السلطات العراقية للأسف لم تلتزم بالدستور والاتفاقات المبرمة، وهو ما أصبح مصدراً للأزمات”.
وأشار إلى الانتخابات البرلمانية العامة المقرر إجراؤها في 11 تشرين الأول المقبل، عاداً أن “أفضل وسيلة للوصول إلى التمثيل الحقيقي هي العودة إلى قانون الدائرة الانتخابية الواحدة لضمان عدالة توزيع المقاعد بما يتناسب مع نسب السكان”.