متابعة/المدى
يواصل المنتخب العراقي تحضيراته المكثفة في مدينة مونتيري المكسيكية، استعداداً لمواجهة نظيره البوليفي في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في مباراة حاسمة تُعد مفصلية في مشوار “أسود الرافدين” نحو بلوغ المونديال.
وبحسب ما تابعته (المدى)، فقد اكتملت صفوف المنتخب، حيث رفع الجهاز الفني بقيادة المدرب غراهام أرنولد من وتيرة التدريبات الفنية والبدنية، في إطار وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة والخطط التكتيكية، مع التركيز على الجوانب البدنية والاستشفاء قبل المواجهة المرتقبة.
وشهدت التحضيرات أجواءً إيجابية، لاسيما بعد خوض مباراة تدريبية استمرت ثمانين دقيقة، سعى خلالها الجهاز الفني إلى اختبار جاهزية اللاعبين وتثبيت ملامح التشكيلة الأساسية، قبل أن يمنح اللاعبين فترة راحة تمتد لأربع ساعات، بهدف استعادة النشاط البدني.
وعلى مستوى حراسة المرمى، تتواصل المنافسة بين الثلاثي فهد طالب وأحمد باسل وكميل سعد، في ظل جاهزية كاملة، فيما أرجأ المدرب حسم هوية الحارس الأساسي إلى وقت لاحق، لاختيار الأنسب للمواجهة الحاسمة. كما يتجه الجهاز الفني إلى تقليص القائمة عبر استبعاد خمسة لاعبين، التزاماً بعدد اللاعبين المسموح به في قائمة المباراة.
وفي الجانب التنظيمي، تم تعيين الحكم السلفادوري إيفان بارتون لإدارة اللقاء، في وقت تشهد فيه المباراة اهتماماً دولياً، مع توقعات بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعد متابعته لمباراة بوليفيا وسورينام في نصف النهائي.
جماهيرياً، نفدت أكثر من أربعين ألف تذكرة للمباراة، في مؤشر واضح على حجم الحضور المرتقب، فيما وجّه عدد من لاعبي المنتخب رسائل إلى الجماهير العراقية، دعوا فيها إلى الحضور المكثف ومساندة الفريق في هذه المواجهة المصيرية.
وأكد المهاجم أيمن حسين، في رسالة نشرها عبر المنصات الرسمية، أهمية دعم الجماهير، خاصة من الجاليات العراقية في الخارج، فيما شدد اللاعب زيد إسماعيل على أن الفريق يعيش حالة معنوية عالية، وأن جميع اللاعبين عازمون على تقديم أفضل ما لديهم لتحقيق حلم التأهل.
من جانبه، أشار المدافع ريبين سولاقا إلى أن المنتخب سيقاتل من أجل بطاقة العبور، مؤكداً أن المواجهة تتطلب تركيزاً عالياً وجهداً مضاعفاً أمام منتخب بوليفيا، الذي يدخل اللقاء بدوره بطموح كبير بعد فوزه على سورينام في نصف النهائي.
يُذكر أن المنتخب العراقي سبق أن واجه نظيره البوليفي في مباراة ودية واحدة عام 2018 انتهت بالتعادل السلبي، إلا أن مواجهة هذه المرة تختلف تماماً، كونها ستحدد هوية المتأهل إلى نهائيات كأس العالم، في واحدة من أبرز مباريات الملحق العالمي.