وذكرت ان “الجانبين بحثا الخطوات المقبلة المزمع اتخاذها ضمن العملية التفاوضية، وآليات استكمال جولات الحوار بما يسهم في ترسيخ المسار الدبلوماسي وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات مستدامة”، لافتة الى ان “الطرفين اكدا أن ما تحقق في مفاوضات جنيف يمثل تقدماً ملحوظاً في مسار العملية التفاوضية”.
واشارت الى انه “تم التشديد على أهمية البناء على هذا التقدم وعدم السماح بأي تصعيد قد يقوض الجهود المبذولة”، موضحة أنه “جرى التأكيد على خطورة أي خطوات باتجاه التصعيد العسكري في المنطقة، وضرورة الحفاظ على المسار التفاوضي باعتباره السبيل العملي والأمثل للوصول إلى اتفاق، وتجنب الانزلاق نحو المواجهة أو الحرب”.
وثمّن حسين “الدور الذي تضطلع به حكومة سلطنة عُمان، بوصفها وسيطاً فاعلاً ومسؤولاً”، مشيداً “بجهود الوزير بدر البوسعيدي وفريقه في إدارة هذا الملف، ومؤكداً دعم حكومة العراق الكامل لهذه المساعي”.
واتفق الجانبان على “مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة”، معربَين عن تقديرهما “لأهمية استمرار التواصل وتبادل المعلومات بشأن مجريات المفاوضات في جنيف والمباحثات في واشنطن”.