متابعة/المدى
أكد وزير النفط حيان عبد الغني السواد، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة العراقية تواصلت مع الجانب الإيراني للسماح بمرور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز.
وقال الوزير في تصريحات تابعتها (المدى)، إن “هناك تواصلاً مع إيران بشأن السماح بمرور بعض ناقلات النفط العراقية”.
وفي سياق متصل، كان العراق من أوائل المنتجين في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الذين خفضوا إنتاجهم بعد اندلاع الحرب، حيث تراجع الإنتاج إلى نحو 1.2 مليون برميل يومياً، بعد أن كان يبلغ 4.3 ملايين برميل يومياً.
من جانب آخر، شهدت أسعار خام البصرة، اليوم الثلاثاء، قفزات سعرية لافتة في البورصة العالمية، لتستقر قرب حاجز 120 دولاراً للبرميل، مدفوعة بتوقف عمليات التصدير إثر الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز، وتصاعد حدة التوترات العسكرية التي شلت حركة الناقلات في المنطقة.
وسجلت العقود الآجلة لخامات البصرة ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 3.9%، حيث ارتفع خام البصرة المتوسط بمقدار 4.7 دولارات ليبلغ 119.24 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام البصرة الثقيل بالقيمة ذاتها ليصل إلى 117.29 دولاراً للبرميل.
وامتدت موجة الارتفاع إلى باقي النفوط العربية والخليجية، حيث بلغ خام الشاهين القطري 149.37 دولاراً، وخام الكويت 143.03 دولاراً، والعربي الخفيف السعودي 127.55 دولاراً.
ويرى محللون اقتصاديون أن هذا الارتفاع الحاد يعود إلى حالة “الذعر” في الأسواق العالمية عقب إقدام طهران على إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن التجارية والناقلات، ما تسبب بانقطاع فوري لتدفقات النفط من أكبر منطقة إنتاج في العالم، وسط مخاوف من استمرار الأزمة لفترة أطول.
كما سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً تجاوز 2%، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.7% لتصل إلى 102.95 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.6% ليبلغ 95.95 دولاراً.
وأشار تقرير إلى أن هذا الارتفاع جاء نتيجة القلق المتزايد من الإغلاق شبه الكامل للممر الملاحي في مضيق هرمز، إضافة إلى رفض بعض حلفاء واشنطن إرسال سفن حربية لتأمين عبور الناقلات، في وقت تشهد فيه الأسواق تذبذباً حاداً، مع توقعات ببقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة.