
وتأتي هذه الجلسة بعد مرور 48 يوماً على الانتخابات التشريعية، ومن المقرر أن يفتتحها النائب الأكبر سناً، عامر الفائز، لتكون المحطة الدستورية الأولى التي لا تقبل التأجيل، وفقاً للتوقيتات الدستورية الملزمة لحسم هيئة الرئاسة.
وبينما تتجه الأنظار اليوم إلى القبة البرلمانية، شهدت الساعات الأخيرة من ليل أمس الأحد تطورات فارقة؛ إذ قرر “المجلس السياسي الوطني” الممثل للقوى السنية ترشيح هيبت الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب، بينما أعلن تحالف “العزم” تمسكه بترشيح رئيسه مثنى السامرائي للمنصب ذاته، ما يفضي إلى دخول المكون السني بمرشحين اثنين، وترك خيار الحسم لإرادة النواب وكتلهم السياسية.
أما على صعيد المكون الكردي، فقد أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الاثنين، الاتفاق رسمياً على ترشيح شاخوان عبد الله لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب.