شهد الحفل توزيع الجوائز في فئات متعددة، وكانت النتائج معبرة عن اختيارات الجمهور:
فئة الموسيقى: فاز فضل شاكر بجائزة أفضل فنان، بينما نالت أنغام لقب أفضل فنانة، فيما حازت أغنية “صحاك الشوق” على جائزة الأغنية المفضلة.
الدراما والتمثيل: عبد المحسن النمر فاز بلقب أفضل ممثل عن دوره في مسلسل “المرسي”، فيما نالت كريس بشار جائزة أفضل ممثلة، بينما حاز مسلسل “أشغال شقة” على أفضل مسلسل مصري، ومسلسل “سلمى” على أفضل مسلسل مشرقي، و”شارع الأعشى” على أفضل مسلسل خليجي، كما تم تكريم الوجه الجديد ترف العبيدي عن دورها في مسلسل “أمي”.
الفئات الأخرى: شملت الجوائز أفضل رياضي ورياضية، وجائزة أفضل مؤثر ومؤثرة على وسائل التواصل، إضافة إلى جوائز صُنّاع الترفيه وجوائز الإنجاز مدى الحياة، وجوائز شخصية العام، إلى جانب تكريمات خاصة لبعض النجوم العالميين.
أجواء الحفل والعروض
تميز الحفل بعروض فنية حية متنوعة، شملت عروض غنائية عالمية وعربية، مع تقديم فقرات استعراضية ومشاهد درامية قصيرة تكريمية، ما جعل الحدث ممتعًا ومتنوعًا للجمهور الحاضر والمشاهدين عبر البث المباشر. كما ركز الحفل على دمج عناصر الفنون التقليدية مع التكنولوجيا الحديثة في العروض، لتقديم تجربة بصرية وصوتية غنية.
غياب العراق عن الحضور القوي
كان اللافت في نسخة 2026 هو غياب العراق بشكل واضح عن الترشيحات والجوائز الكبرى رغم حضور نجوم العراق من بينهم: رحمة رياض، حاتم العراقي وأصيل الهميم.
ولم يحقق الفنانون والمنتجون العراقيون حضورًا بارزًا في القوائم النهائية، سواء في فئات الموسيقى أو الدراما أو التمثيل، وهو ما انعكس على ضعف تمثيل العراق إعلاميًا في الحفل مقارنة بدول عربية أخرى مثل مصر ولبنان والخليج.
هذا الغياب أثار نقاشات واسعة حول أهمية دعم المشهد الفني العراقي وتعزيز فرصه في الجوائز العربية الكبرى مستقبلًا.