وأضاف السيد الحكيم، “نحن اليوم أمام استحقاق وطني كبير يتمثل في تشكيل حكومة قوية وواعية لمتطلبات المرحلة وتداعياتها حكومة يتشارك فيها الجميع ويتحمل مسؤوليتها الجميع لتكون حكومة قرار لا تردد. حكومة مسؤولية لا تنصل حكومة قوية لا هشة”.
وتابع السيد الحكيم، أن “شعبنا ينتظر حكومة قادرة على تحويل الاستحقاق الانتخابي إلى استقرار فعلي وخدمات ملموسة وفرص عمل واقتصاد منتج، فقوة الحكومات لا تُقاس بشعاراتها بل بقدرتها على الإنجاز وبمستوى الانسجام بين مؤسساتها وبمدى احترامها للدستور والالتزام ببرنامج واضح يخضع للمحاسبة والمتابعة والتقييم”.
ولفت السيد الحكيم، “وفي هذا الصدد أقترح أن يُبنى البرنامجُ الحكومي على ثلاث مراحل زمنية متدرجة:
أولاً: “مئةُ يوم” للإنجازات العاجلة… وفيها تقاس جدية الحكومة من خلال ملفاتٍ يلمسها المواطن يوميًا: الكهرباء، الماء، البطالة، انسيابية الخدمات، إجراءات النزاهة، وترتيب الأولويات المالية.
ثانيًا: “عام الاصلاح” للإدارة والحوكمة… وفيها تُستكمل الإصلاحاتُ الهيكلية: عبر محاربة البيروقراطية، وإصلاحُ منظوماتٍ الجباية والإنفاق، وتطويرُ الإدارة، وتثبيتٌ مبادئ الشفافية في العقود والمشاريع.
ثالثاً: “أربعُ سنوات” للأثر التنموي المستدام… وفيها يُقاس نجاحُ الدولة بقدرتها على خلق فرص العمل, وجذب الاستثمار، وتحسين البنى التحتية، وبناء اقتصاد متنوع.